الأربعاء، سبتمبر 14، 2011

ألمانيا تقدم تبرعا غير مسبوق لمناشدة الأونروا الطارئة لغزة

قدمت ألمانيا للمرة الأولى تبرعا لبرنامج التغذية المدرسي التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). وقد تم الإعلان عن التبرع الذي تبلغ قيمته 2,8 مليون دولار خلال حفل رسمي جرى اليوم في غزة.
وفي حفل التوقيع، قال جويتز لينجينتال رئيس مكتب التمثيل الألماني لدى السلطة الفلسطينية "أشعر بالسعادة لقيام ألمانيا بالتبرع لبرنامج التغذية المدرسي، حيث أن الغذاء الصحي يشجع عملية التحصيل الأكاديمي. إن الدلائل تثبت أن التغذية المناسبة تساعد الطلبة على التركيز في تحصيلهم المدرسي وعلى المداومة على الحضور للمدرسة يوميا. وإنني أعتقد وبقوة بأن التعليم الجيد هو واحد من أكثر الأستثمارات أهمية واستدامة في لمستقبل جيد في فلسطين ".
ولدى قبوله هذا التبرع، أعرب فيليبو غراندي المفوض العام للأونروا عن امتنانه لحكومة وشعب ألمانيا. وأضاف غراندي بالقول "إن هذا التبرع يعد جسرا بين الفئات الأكثر تهميشا في غزة وبين العالم الخارجي. إن برامج التغذية المدرسي التابعة لنا تعمل على توفير مصدر تغذية ورفاه يحتاج بشدة لهما الجيل القادم في أكثر من 200 مدرسة تابعة للأونروا في مختلف أرجاء قطاع غزة".
وستبلغ التبرعات الألمانية للأونروا في عام 2011 مبلغا يقترب من 26 مليون دولار، بما في ذلك مبلغ 4 ملايين دولار من أجل إعادة بناء المدارس. وتقوم الأونروا بمساعدة ما يزيد عن مليون لاجئ فلسطيني في أرجاء قطاع غزة من خلال برامج التربية والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية وبرامج الطوارئ الأخرى. وتعمل الأونروا في منطقة الشرق الأوسط على تقديم المساعدة لما يقارب خمسة ملايين لاجئ مسجلون لديها.

الثلاثاء، سبتمبر 13، 2011

اونروا تطلق مناشدة عاجلة لدعم برنامج الطوارىء في قطاع غزة

غزة - 13 - 9 (كونا) -- جددت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الادنى (اونروا) اليوم مناشدتها للدول المانحة للحصول على مساعدة مالية عاجلة بنحو 36 مليون دولار من اجل قطاع غزة الذي يعاني من الفاقة .
وقالت (اونروا) في بيان لها على موقعها الالكتروني اليوم ان هذه الدعوة تأتي وسط احتجاجات على التخفيضات في انشطة الطوارىء التي نتجت بالفعل بسبب النقص الحاد في التمويل وعلى خلفية الاحداث التي تشهدها دول عربية اخرى .
واكد الناطق الرسمي باسم الوكالة سامي مشعشع ان برامج الوكالة الطارئة لمعالجة الاحتياجات الانسانية الاكثر الحاحا للاجئين الاشد عرضة للمخاطر في غزة تواجه وضعا تمويليا حرجا .
واضاف ان واقع قطاع غزة تحت الحصار الاسرائيلي مؤلم في ظل تفاقم الحاجة للمساعدة الانسانية الدولية من اجل مساندة شعب غزة .
وتشرف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) منذ اقامتها قبل اكثر من ستين عاما على رعاية اللاجئين الفلسطينيين صحيا وتعليميا اضافة الى خدماتها التشغيلية في نحو ستين مخيما اقيمت بعد النكبة الفلسطينية في العام 1948 .
وتؤكد السجلات الرسمية للوكالة ان نحو خمسة ملايين لاجئ فلسطيني يقيمون في هذه المخيمات التي اقيمت في الضفة الغربية وقطاع غزة وسوريا ولبنان والاردن والعراق .

شركات طيران تركية تعلق رحلاتها لإسرائيل

القدس، 13 سبتمبر/أيلول (إفي): تعتزم شركات تركية لرحلات الطيران العارضة (الشارتر) والتي تنظم رحلات لإسرائيل، تعليق كافة رحلاتها إلى تل أبيب هذا الأسبوع بسبب قلة عدد المسافرين جراء الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.

ومن المقرر أن تقلع آخر الرحلات بين غد الأربعاء والأحد المقبل، وفقا لما ذكرته صحيفتا (هآرتس) و(إسرائيل هايوم)، اللتان تنسبان إلغاء الرحلات لـ"اعتبارات اقتصادية".

ويعتبر خط السير بين تل أبيب وأنطاليا أكثر المسارات تضررا حيث يقبل عليه مئات الآلاف من الإسرائيليين الذين يسافرون لقضاء عطلات قصيرة ورخيصة.

وقال شاي باردو، المدير التنفيذي لشركة (كي تي إيه إنترناشيونال) التي تمثل شركات السياحة والطيران التركية الرئيسية في إسرائيل، في تصريحاته لـ(هآرتس): "قررنا إلغاء كافة الرحلات العارضة إلى أنطاليا لأنه لا يوجد طلب".

وكانت العلاقات بين أنقرة وتل أبيب قد بلغت أدنى مستوياتها الأسبوع الماضي بعد قرار الحكومة التركية وقف التعاون العسكري بالكامل مع إسرائيل التي تمسكت بموقفها الرافض للاعتذار عن مقتل تسعة نشطاء أتراك خلال مداهمة قواتها لسفن أسطول الحرية في البحر المتوسط للتضامن مع غزة خلال مايو/أيار 2010.

وبالإضافة إلى الاعتذار، تطالب تركيا، الدولة العبرية بإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، فيما تقول تل أبيب "إنه ضروري لمنع وصول السلاح إلى الناشطين في القطاع الفلسطيني". (إفي)

استعدادات اسرائيلية لتوفير اماكن اعتقال لعشرة آلاف فلسطيني

رام الله، تل أبيب - صحيفة القدس - من المتوقع اعطاء السجناء الجنائيين في السجون التابعة لسلطة خدمات السجون الاسرائيلية اجازات طويلة يقضونها في منازلهم في حال اندلاع مظاهرات في الضفة الغربية في اعقاب الاعلان المتوقع عن الاعتراف بعضية دولة فلسطينية مستقلة في الامم المتحده غذا الشهر.

وقالت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية اليوم انه وفقاً لمخططات عمل سلطة خدمات السجون تم اعداد قوائم بأسماء ما يزيد عن خمسة آلاف سجين جنائي يحق لهم أخذ اجازات من السجون، واعدت هذه القوائم بهدف الاستعداد لحالة قد تجبر فيها سلطة خدمات السجون على استيعاب آلاف من المعتقلين الفلسطينيين في سجونها.

ويوجد اليوم في السجون الاسرائيلية ما يزيد عن 17,700 سجين جنائي وأسير أمني، وتتناول الفكرة الرئيسة من مخطط سلطة خدمات السجون اخلاء أماكن توفر امكانية لاعتقال عشرة آلاف فلسطيني. 

اختتام ورشة عمل "اللاجئون الفلسطينيون وحق العودة"

) وكالات)     الثلاثاء, 13 أيلول 2011     

 اختتمت اليوم، ورشة العمل التي نظمهتا كل من "مركز العودة الفلسطيني" - لندن ومنظمة "ثابت" لحق العودة - لبنان و"تجمع العودة الفلسطيني" "واجب" بعنوان:اللاجئون الفلسطينيون وحق العودة: بين اتفاق أوسلو الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مراجعة سياسية وقانونية"، في حضور شخصيات وخبراء ومتخصصين، في فندق كومودور.

بداية، النشيدان اللبناني والفلسطيني، تلا ذلك كلمة ألقاها ماجد الزير مدير عام "مركز العودة الفلسطيني" في لندن أشار فيها إلى "النتائج السلبية لاتفاق أوسلو على القضية الفلسطينية"، واعتبر ان "ذهاب السلطة الفلسطينية إلى مجلس الأمن لطلب الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود 1967، يثير العديد من التساؤلات والمخاوف حول حق العودة، ومستقبل منظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني".

الجلسة الأولى

تطرقت الجلسة الأولى التي ترأسها طارق حمود مدير عام "تجمع العودة الفلسطيني" "واجب" إلى ثلاثة محاور، ألقى المحور الأول فيها محمد المجذوب بعنوان "الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة: رؤية نقدية بالعموم" تحدث فيها عن "الإجراءات القانونية لقبول فلسطين هيئة الأمم المتحدة"، وقال ان "المسؤولين الفلسطينيين يعلمون أن إقامة دولة على جزء من أرض فلسطين يعني الاعتراف بالكيان الصهيوني كدولة يهودية، وهذا التنازل سيقود لتنازلات أخرى منها وإلغاء وشطب حق العودة".

بدوره اعتبر أنيس قاسم في المحور الثاني "اتفاق أوسلو من وجهة النظر القانونية بالعموم وأثره على قضية اللاجئين وحق العودة"، أن "ما يقوم به محمود عباس بالذهاب إلى مجلس الأمن للاعتراف بالدولة الفلسطينية كمن يقوم بصلاة الاستسقاء ليهطل المطر"، وتحدث عن "المكاسب التي استطاعت منظمة التحرير تحقيقها من خلال اعتراف الأوروبيين وجامعة العربية ودول عدم الانحياز بها".

أما شفيق المصري فاعتبر في المحور الثالث "الوضع القانوني للاعتراف بالدولة الفلسطينية وأثره على قضية اللاجئين وحق العودة" أن "السلطة الفلسطينية ارتكبت خطأ جسيما بالتوجه إلى هيئة الأمم المتحدة لأن مجلس الأمن سيرفض طلبها، لأنها ببساطة سلطة غير مستوفية الشروط المطلوبة لقيام دولتها"، وشدد المصري على "عدم الربط بين محاولة الحصول على الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية وربط هذه المحاولة بالابقاء على المفاوضات مع الكيان الصهيوني، لأن هذا الكيان غير معني لا بقيام دولة فلسطينية، ولا بحل نهائي مع الفلسطينيين" كما شدد على "عدم التفريط بالقرار 194 حول عودة اللاجئين وعلى التمسك برعاية "الأونروا".

الجلسة الثانية

أما الجلسة الثانية فترأسها علي هويدي مدير عام منظمة "ثابت" لحق العودة، فناقشت البعد السياسي من خلال ثلاثة محاور أيضا، الاول عنوانه "خلاصة 18 سنة على توقيع اتفاق أوسلو وأثره على اللاجئين وحق العودة"، تحدث فيه جواد الحمد عن "حق العودة وأهميته بالنسبة للشعب الفلسطيني وتمسكهم بأرضهم وعدم الاعتراف بالوجود اليهودي على أرض فلسطين"، ولفت حمد "أن حق اللاجئين لم يذكر في أي اتفاقية كتبت إلى اليوم".

من جهته تناول محسن صالح مدير عام مركز الزيتونة للدراسات المحور الثاني "اتفاق أوسلو، رؤية سياسية نقدية" رأى فيه أن اتفاقية اوسلو أخرجت فيها إسرائيل أراضي عام 48 وغرب القدس من دائرة التفاوض وحصر الصراع على أراضي قطاع غزة والضفة الغربية"، واعتبر أن "من مساوئ أوسلو أيضا اعتراف منظمة التحرير بالكيان الصهيوني بينما لم يعترف هذا الكيان بالوجود الفلسطيني على أراضي 48، وكذلك تعهدت منظمة التحرير بالتوقف عن المقاومة وإتباع السلوك السلمي"، وأشار إلى أن "اتفاقية أوسلو لم تتطرق الى حق تقرير المصير".

واعتبر جابر سليمان في المحور الثالث "الاعتراف بالدولة الفلسطينية وأثره على مستقبل اللاجئين وحق العودة"، "ان اتفاقية أوسلو ليس لها مرجعية ومرجعيتها هم الأطراف التي وقعت على تلك الاتفاقية، أما طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية فستكون مرجعيته الأمم المتحدة وإسرائيل تعارض أية مرجعية دولية للفلسطينيين".

وشدد سليمان على أن "الجهد الذي تبذله السلطة الفلسطينية الآن للحصول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية كان الأجدى لها أن تدخره لقضايا أكثر حساسية وجوهرية مثل قضية الاستيطان والقدس وعودة".

الجلسة الثالثة

اما الجلسة الثالثة والاخيرة فقد كانت مفتوحة وجرت فيها مداخلات واستمزاج اراء وخلاصات، وترأسها ماجد الزير.

القبض على فلسطيني انتهت إقامته منذ عام

ألقت أجهزة الشرطة بمحافظة شمال سيناء القبض على تم ضبط فلسطيني انتهت إقامته بمصر منذ أكثر من عام ،وتم إحالته إلى الجهات المعنية للتحقيق .

وقال مصدر أمني مصري أنه تم ضبط الفلسطيني بشارع 23 يولية الرئيسي بالعريش ، وبالإطلاع على جواز سفره اتضح أنه وصل إلى البلاد من قطاع غزة عن طريق ميناء رفح البري منذ فترة ، إلا أن مدة إقامته بمصر قد انتهت منذ عام ، وهو يعمل بالأمن الفلسطينى ،ويدعى : مهند ناجي ( 22 عاما ) .

بلير في جهود اللحظة الاخيرة لإستئناف مفاوضات السلام

رام الله (13 ايلول/سبتمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للانباء
قالت مصادر دبلوماسية غربية إن مبعوث اللجنة الرباعية توني بلير بدأ اليوم الثلاثاء زيارة جديدة الى المنطقة سيلتقي خلالها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، ستتضح في نهايتها ما اذا كانت اللجنة الرباعية قد نجحت في التوصل الى بيان يتيح استئناف المفاوضات الفلسطينية-الاسرائيلية

وقالت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن اسمها، لوكالة (آكي) الايطالية للانباء "الهدف الاساسي من الجولات المكوكية التي يقوم بها بلير هو التوصل الى بيان يكون مقبول من اللجنة الرباعية ومن الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي يتيح استئناف المفاوضات وسيتضح في الساعات القادمة ما اذا كان بلير سينجح بهذه المهمة ام لا"، وفق تلك المصادر

وكانت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى استبعدت ان ينجح بلير بمهمته ولكنها اشارت الى انه حتى لو نجح فإن لا تراجع عن قرار التوجه الى الامم المتحدة لطلب عضوية فلسطين في الامم المتحدة

وتتزامن زيارة بلير مع زيارة قامت بها مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الى المنطقة ومع زيارة مرتقبة وغير مرتبة مسبقا لمبعوث عملية السلام الاميركي ديفيد هيل

وقد اعلن عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) محمد اشتية ان "اللجنة الرباعية بصدد تقديم اقتراح يتعلق بالذهاب الفلسطيني إلى الأمم المتحدة"، مشيرا الى ان القيادة بانتظار تلقي هذا الاقتراح لدراسته وقال في مؤتمر صحفي في رام الله "إن القيادة ترحب بكافة الاقتراحات التي من شأنها استئناف المفاوضات على أساس وقف الاستيطان وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 لكن ذلك لا يعني إلغاء التوجه إلى الأمم المتحدة مطلقا"

واشار أشتيه الى ان "الرئيس سيصل إلى نيويورك في التاسع عشر من الشهر الجاري في أول اجتماع له مع الأمين العام للأمم المتحدة وسوف يقدم الطلب الفلسطيني بالعضوية في هذه المؤسسة الدولية حسب قانون الأمم المتحدة الذي يشترط تقديم أي طلب قبل يومين من اجتماع الأمم المتحدة". وقال "الرئيس سيلقي خطابا أمام الأمم المتحدة في الثالث والعشرين من الشهر الجاري وستجتمع القيادة بشكل متواصل أثناء اجتماع الأمم المتحدة من أجل القيام بأفضل الإجراءات التي تدفع الدول للتصويت لصالح عضوية فلسطين